العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثَم الابن الذي أخّر صلاة الفجر لوالدته، لظنه العودة مبكراً لحجز موعد طبي، فتأخر الوقت إلى بعد الظهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر الصادق إلى شروق الشمس، ولا يجوز تأخير عن هذا الوقت إلا لعذر كنوم أو نسيان، ويجب قضاؤها فوراً عند زوال العذر. أما تفويت الصلاة لخشية ضياع موعد الطبيب فليس عذراً، ويُعد ذلك ذنباً عظيماً يتطلب والعزم على عدم تكراره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121733
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي