هل يجوز معاشرة النساء الأوروبيات دون زواج، لكونهن مشركات، ونظرًا لشروط العوائل المسلمة عند الخطبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم شرعًا أن يكون المسلم على علاقة عاطفية بامرأة أجنبية عنه، مسلمة كانت أو كافرة؛ لقوله تعالى: "مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ"، فإن عاشرها معاشرة الأزواج كان هذا زنى، وكون المرأة مشركة لا يسوغ له ذلك، بل عليه أن يعف نفسه حتى ييسر الله له الزواج، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ"، وعليه أن يستعين بالله ويبذل الأسباب للبحث عن الزوجة الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي