العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف بالخلفاء الاثني عشر، ولم يذكر أسماءهم، فما الفائدة من ذكر عددهم دون أسمائهم، وهل يعقل أن يترك أمته في حيرة وتخبط من بعده، خاصة مع وجود كتب لأهل السنة تذكر أسماءهم ككتاب "ينابيع المودة" للقندوزي الحنفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخبر الله تعالى في كتابه أنه أكمل وأتم النعمة، والإبهام في بعض النصوص كإبهام ساعة الإجابة ويوم لا ينافي كمال الشرع. وقد اجتهد العلماء في تحديد الأئمة الاثني عشر بناء على صفاتهم كخلفاء وأمراء من قريش، وهاتان الصفتان لا تجتمعان إلا في علي وابنه الحسن رضي الله عنهما. ثم إن رواية الصحيحين وغيرهما لم تذكر أن عدد الأئمة يقتصر على اثني عشر إمامًا إلى قيام الساعة، بل بينت أن الدين سيكون ظاهرًا بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى اثني عشر إمامًا كلهم من قريش، وقد وقع ذلك بالفعل. ولم يرد تحديد أسماء هؤلاء الأئمة في كتب المعتمدة. ولا ينبغي للمسلم غير الراسخ في العلم الشرعي الاطلاع على كتب الضلالة أو مجادلة أهلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60365
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي