هل تُعتبر الساكتة عن علاقة أخيها بفتاة لا تُرضيها، مذنبة مثليهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاقة أخيك بالفتاة محرمة، ويجب عليهما إلى الله، وعليك نصحهما ونهيهما عن هذا المنكر. لا يجوز لك إعانتهما على هذه العلاقة المحرمة، وعليك التوبة مما بدر منك والمبادرة بإنكار هذا المنكر وتغييره قدر المستطاع، ولا يهمك ما قد يترتب على ذلك من سخط أخيك أو معاملته السيئة، فإرضاء الله أولى من كل نفع دنيوي، وتذكّري قول لقمان لابنه: "وأْمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119131
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119131
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي