كيف يمكنني الجمع بين الصلوات المفروضة، وخصوصاً الصلوات الأربع الأخرى، وبين طبيعة عملي الليلي الذي يستلزم النوم نهاراً، مع العلم أن نومي ثقيل ويصعب عليَّ الاستيقاظ لأداء الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب أداء الصلوات في أوقاتها، وقد مدح الله المؤمنين الذين لا تلهيهم تجارتهم عن ذكره وإقام الصلاة. والنائم معذور إذا فاتته الصلاة، لكن يجب عليه أداؤها فور استيقاظه. من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها. ويجب على النائم الأخذ بالأسباب للاستيقاظ لأداء الصلاة، فإن فعل ولم يستيقظ فهو معذور. أما من سهر ولم يأخذ بالأسباب، فيعتبر تاركًا للصلاة عمدًا وغير معذور. وثقل النوم قد يكون بسبب السهر في العمل أو طلب العلم، وهنا لا يجوز تضييع الصلاة ويجب البحث عن عمل آخر. وإذا كان ثقل النوم طبعًا في الشخص، فهو معذور إن أخذ بالأسباب ولم يستيقظ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11043
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11043
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي