العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سبب عدم جواز إدخال الأصبع في فرج الحائض، رغم أن كلام النووي في شرح مسلم يفيد إباحة الاستمتاع بالحائض حتى لو كان على الموضع شيء من الدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هناك تعارض بين ما ذكره النووي والفتوى، فقد قسم النووي الاستمتاع بالحائض إلى ثلاثة أقسام: 1. الجماع: حرام بالإجماع. 2. المباشرة فيما فوق السرة وتحت الركبة: حلال بالإجماع، ولا فرق إن كان على الموضع دم أم لا. 3. المباشرة فيما بين السرة والركبة في غير القبل والدبر: فيه ثلاثة أوجه، أصحها التحريم، وثانيهما الكراهة التنزيهية وهو الأقوى دليلاً والمختار، وثالثها الجواز لمن يضبط نفسه عن الفرج.

والخلاصة أن الاستمتاع بالحائض في الفرج حرام، سواء بالجماع أو بغيره، ويؤكد ذلك حديث عكرمة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد من الحائض شيئاً ألقى على فرجها شيئاً"، وحديث مسروق عن عائشة رضي الله عنها: "ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضاً؟ قالت: كل شيء إلا الفرج".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98903
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي