هل يجوز للفتاة التحدث هاتفيًّا مع شاب بهدف التعرف على شخصيتهما لاتخاذ قرار بشأن الزواج، مع علم الأهل وموافقتهم، وبشرط أن يكون الحديث في حدود الشرع ولا يتضمن كلام حب أو غزل، وإذا كانت الفتاة تأمن الفتنة على نفسها، مع العلم أن هذا الأسلوب شائع ومقبول في بلد السائلة، ولا يوجد فيه غش أو ضرر، فما الفرق بين هذا النوع من التعارف والتعارف بعد الخطبة من منظور الشرع؟
الأصل في محادثة المرأة للرجل الأجنبي هو المنع إلا لحاجة وفي حدود الضوابط الشرعية، وخاصة إن كانت شابة، لأن هذا أدعى للفتنة. ولا تُعد المكالمة بين الخاطب والمخطوبة من الحاجات الشرعية المعتبرة، فقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن المكالمة لا تخلو غالبًا من شهوة أو تلذذ.
أما النظر إلى المخطوبة فلا يجوز إلا لمن عزم على الخطبة وغلب على ظنه أنه سيُجاب، وإلا فلا يجوز. فما ذكرته من التعارف بين الطرفين من خلال الحديث ومناقشة أمور اقتصادية ودينية واجتماعية هو توسع غير مرضي وفيه فتح لباب الفتنة، والشريعة جاءت بسد الذرائع.
والمؤمن لا يزكي نفسه بأنه يأمن الفتنة، بل يجب عليه طلب السلامة واتباع جانب الاحتياط، فـ "من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه" و "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". والمخطوبة أجنبية عن خاطبها حتى يتم العقد الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164932
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي