هل ينطبق عقاب تارك صلاة الفجر في جماعة، وهو كسر الرأس بحجر كبير، على من يصليها منفرداً في بيته بعد وقتها المعتاد، بسبب الغفلة عن سماع المنبه، مع رغبته في أدائها جماعة؟ وهل يأثم من يتعمد صلاة الفجر منفرداً دون عذر، وهل صلاة الفرد في بيته منفرداً غير مقبولة أو لا يرضى بها الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وقت صلاة الفجر أداءً يبدأ بطلوع الفجر الصادق وينتهي بطلوع الشمس. ومن يصليها عادةً بعد طلوع الشمس، فقد ارتكب إثمًا عظيمًا، ويخشى عليه الوعيد المذكور في الشريف للرجل الذي ينام عن المكتوبة، وهو أن يثلغ رأسه بالحجر.
أما من بذل الأسباب للاستيقاظ ولم يقم، فلا إثم عليه. ومن تعمد ترك صلاة الجماعة، فهو آثم؛ لأن صلاة الجماعة واجبة، وتلزمه . والصلاة منفردًا صحيحة ومجزئة، لكن قبولها أو ردها علمه عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96984
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي