العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ القيام باشتراكات وهمية لشركات أجنبية والربح منها مخالفًا للشريعة الإسلامية، علمًا بأن هذه الشركات تطلب مشتركين حقيقيين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الشركات تشترط أن يكون المشترك حقيقيًا، فلا يجوز خداعها. وإذا كان يترتب على الاشتراك بها الوقوع في محذور شرعي أو الإعانة عليه، فلا يجوز أيضًا ويحرم الانتفاع بالعوض؛ لأنه أجر على أمر محرم. فالفيصل هو شروط ومجال عملها وما يترتب على الاشتراك فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي