العودة إلى البحث
السؤال

هل علي إثم إذا لم أفِ بدينٍ مرتبطٍ بتكوينٍ يؤهلني للعمل في مؤسسةٍ ترتكبُ أعمالاً محرمةً، وهل يجوز لي البقاءُ في هذه المؤسسةِ حتى أتمكنَ من سدادِ المبلغِ المتوجبِ علي، خاصةً إذا كنتُ مهدداً بالسجنِ أو التتبعِ القضائيِّ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائل قد بذل نفسه للعمل ، وألزمته بالعمل ، فلا يجوز له رغبتها، وله تقديم استقالته دون إلزامه بدفع المصاريف؛ لأنه وفَّى بشرطه. أما اشتراطهم العمل المحرم فهو شرط باطل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله، من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط، كتاب الله أحق وشروط الله أوثق". أما إذا علم السائل أنه سيتعرض للسجن، فله البقاء في العمل الذي يحصل فيه الرسوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81110
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي