هل علي إثم إذا لم أفِ بدينٍ مرتبطٍ بتكوينٍ يؤهلني للعمل في مؤسسةٍ ترتكبُ أعمالاً محرمةً، وهل يجوز لي البقاءُ في هذه المؤسسةِ حتى أتمكنَ من سدادِ المبلغِ المتوجبِ علي، خاصةً إذا كنتُ مهدداً بالسجنِ أو التتبعِ القضائيِّ؟
إذا كان السائل قد بذل نفسه للعمل المباح، وألزمته الشركة بالعمل المحرم، فلا يجوز له تلبية رغبتها، وله تقديم استقالته دون إلزامه بدفع المصاريف؛ لأنه وفَّى بشرطه. أما اشتراطهم العمل المحرم فهو شرط باطل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله، من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط، كتاب الله أحق وشروط الله أوثق". أما إذا علم السائل أنه سيتعرض للسجن، فله البقاء في العمل بالقدر الذي يحصل فيه الرسوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81110