هل يعدّ البقاء في وظيفة إدارية بالمحكمة، مثل إدارة شؤون العاملين، إثماً إذا كانت المحكمة تحكم بغير شرع الله، وهل يؤجر المرء على تركها لشبهة وكراهة للتحكيم بغير ما أنزل الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل في المهام التي تخدم الذي يحكم بما يخالف شرع الله يعتبر عونًا للعاملين في ، والإعانة على المحرم ممنوعة شرعًا لقوله تعالى: "ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". وأقل ما في ذلك إقرار الفعل المحرم، وإقرار المعصية والرضا بها محرم ومخالف لما أمر به الشارع من الإنكار، فمن كره الخطيئة فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، أما من رضي وتابع فهو مؤاخذ معاقب. وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل وموكله وكاتبه وشاهديه، فكلهم سواء في الإثم. ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129644
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129644
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي