هل يعدّ البقاء في وظيفة إدارية بالمحكمة، مثل إدارة شؤون العاملين، إثماً إذا كانت المحكمة تحكم بغير شرع الله، وهل يؤجر المرء على تركها لشبهة وكراهة للتحكيم بغير ما أنزل الله؟
العمل في المهام التي تخدم القضاء الذي يحكم بما يخالف شرع الله يعتبر عونًا للعاملين في المحرم، والإعانة على المحرم ممنوعة شرعًا لقوله تعالى: "ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". وأقل ما في ذلك إقرار الفعل المحرم، وإقرار المعصية والرضا بها محرم ومخالف لما أمر به الشارع من الإنكار، فمن كره الخطيئة فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، أما من رضي وتابع فهو مؤاخذ معاقب. وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، فكلهم سواء في الإثم. ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129644