العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في مؤسسة تقوم باستقطاع مبالغ مالية من رواتب الموظفين لحفظها وصرفها لهم لاحقًا، إذا كانت هذه المؤسسة تستثمر أموالها في أنشطة قد تكون غير شرعية، وهل يُعتبر هذا العمل من باب الإعانة على الإثم والعدوان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في التأمين الاجتماعي الذي تقوم به الدولة الإباحة، وبالتالي فالأصل في العمل فيه الإباحة. وإذا كانت بعض أعماله محرمة كالإيداع في البنوك الربوية، فهذا لا يحرم العمل فيه ما دام العامل لا يقوم بالعمل المحرم وإنما يقوم بأعمال مباحة. ويجوز العمل في الشركات التي يغلب عليها الإباحة ولو كان بعض نشاطها محرمًا، بشرط ألا يكون المنتج مخصصًا لأمر محرم أو يغلب استعماله فيه، وألا يباشر الموظف العمل المحرم بنفسه. والواجب على العامي تقليد من يثق في علمه ودينه من المفتين، والإعراض عن الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179292
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي