كيف يمكن مواجهة اتهامات الصحف الإسبانية لغرفة محادثة إسلامية بأنها تدعو للعنف والتطرف، علمًا بأن الغرفة تنشر الإسلام السلمي؟
ملخص الجواب:
إن عداء الغربيين متأصل منذ الحروب الصليبية، ولا يرضون عن المسلمين إلا إذا تركوا دينهم، مصداقًا لقوله تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). أما المصطلحات مثل "التعصب" و"التطرف" و"الإرهاب" فليس لها تعريف متفق عليه عالميًا. وواجب المسلم الاستقامة على دينه بغض النظر عن رضا الكفار أو مدحهم، إذ لا يضرنا نقدهم، ولهم دينهم ولنا ديننا. ولو كان مقالهم منصفًا لانتقدوا تعصبهم وطعنهم في النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وفتن بابواتهم وحاخاماتهم، وإرهاب الدول الذي يمارس ضد المسلمين، وتاريخ بلادهم الاستعماري ومحاكم التفتيش. فعلى المسلمين الاستقامة على المنهج والدعوة إلى الله بالحكمة، فالعلم والقول والعمل الصالح هي الشاهد على منهجهم وكذب المتهمين. واعلم أن رضا الناس غاية لا تدرك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27003
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27003
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي