هل يُعدّ ترويج مسجد لنشاط تقيمه كنيسة خلال عيد الميلاد -مع علم القائمين على الترويج بمحتوى النشاط- كفراً، وهل تجب إقامة الحجة على المروجين قبل الحكم بكفرهم، وما حكم من يدافع عن هؤلاء المروجين؟
لا يجوز للمسلم التعاون مع الكفار في أعيادهم، كالدلالة على كنائسهم أو الترويج لأعيادهم، لما في ذلك من التعاون على الإثم والباطل، والمشاركة في إقامة شعائر كفرية تزعم اتخاذ الله ولدًا.
وهذا العمل ذنب كبير، وإن لم يبلغ حد الكفر المخرج من الملة ما دام فاعله لا يصحح دينهم. ويجب نصح الفاعلين لترك هذا المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2223