هل يمكن أن يكون المسلم قد كفر بسبب قوله: "كيف يحزن المسلم والله ربه؟" أو بسبب نهر أحد إخوته وهو يحمل هاتفًا فيه آيات قرآنية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجب شيء مما ذكر ، لقوله تعالى: "وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"، والسائل حذر من الكفر. وينبغي والقاضي العمل بالوجه الذي يبقي المسلم على إسلامه، حتى لو وجدت تسعة وتسعون وجهًا تشير إلى تكفيره ووجه واحد لإبقائه، عملًا بحديث "ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139448
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139448
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي