العودة إلى البحث

هل يجوز قصر الصلاة بنية متأخرة بعد الوصول إلى بلد السفر، أم تلزم النية قبل الشروع في السفر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من خرج في سفر يُبيح القصر، لا يُشترط أن ينوي قصر الصلاة عند خروجه، بل تلزم نية القصر عند الشروع في الصلاة عند بعض العلماء، وهو مذهب الشافعية والمعتمد عند الحنابلة، وقال النووي في المنهاج: "ويشترط للقصر نيته في الإحرام".

وذهب بعض العلماء إلى أن نية القصر ليست شرطًا، وأن المسافر له أن يقصر صلاته ولو لم ينوِ القصر، وهذا ما عليه عامة العلماء واختاره شيخ الإسلام، ونصوص أحمد وأجوبته كلها مطلقة في ذلك، ولم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة أنهم اشترطوا نية القصر. وإذا كان فرض المسافر ركعتين، فإذا أتى بهما أجزأه ذلك، سواء نوى القصر أو لم ينوه، وهذا قول الجماهير كمالك وأبي حنيفة وعامة السلف. والنصوص صريحة في أن القصر أصل لا يحتاج إلى نية.

ويجب التنبيه إلى أن من كانت مدة إقامته في بلد أربعة أيام فأكثر، فإنه يُتم صلاته من حين وصوله، وليس له القصر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي