العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على من أخل بوعده لله بالاستمرار على صلاة الصبح بعد الشفاء من المرض، وما حكم التكاسل عن أدائها؟ وهل يجوز للنساء إزالة بعض من حواجبهن لأزواجهن؟ وما نصيحتكم حول موقع "raf7" المختص بالحياة الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الصبح فرض، ونذر أدائها يزيد الأمر تأكيدًا. وقول الشخص: "إذا شفاني الله فعليّ أن أفعل كذا" يُعد نذرًا، والحنث فيه يوجب كفارة ككفارة اليمين. لذا، يجب على السائل التوبة، وأداء صلاة الفجر في وقتها ومع الجماعة (إن كان رجلاً)، وأن يكفّر عن نذره، ويستعين بما يوقظه للفجر، لأن عدم القيام لصلاة الفجر لغير عذر يعد من الذنوب الظاهرة التي لا ينبغي لمن تلبس بها أن يؤم الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48631
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي