هل يُعدُّ مَن حلف ألا يعود للعادة السرية ثم عاد إليها، كافرًا بالله، مع التزامه بالفرائض والعبادات، وهل تزول آثارها الجسدية والنفسية، وهل تقبل توبته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العادة السرية محرمة، ونقض العهد مع الله تعالى تلزم فيه كفارة يمين، وتجب كفارة يمين لكل نقض للعهد على حدة، والوعد مع الله لا تنعقد به يمين ولا تترتب عليه كفارة. وقولك: "وإن فعلتها مرة ثانية أكون من الكفار ومن المشركين به" هو كلام منكر ولا يجعلك كافراً أو مشركاً بمجرد فعلك للعادة السرية، ويجب الابتعاد عنه والمبادرة إلى .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140426
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140426
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي