العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين ذكر عيسى عليه السلام لنبي اسمه "أحمد" ومجيء نبي اسمه "محمد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بشر المسيح عليه السلام برسول اسمه أحمد، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال النبي: "لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد"، فكلمة "اسم" تطلق على المسمى، والشهرة بالخير، والعلم على ذات معينة.

فـ "أحمد" إما أن تكون بمعنى المسمى، أو العلم على ذات النبي صلى الله عليه وسلم، أو الشهرة. فالاسم "أحمد" يدل على أن مسماه موصوف بأقوى ما يحمد عليه، وأن سمعته وذكره في الأجيال موصوف بأنه أشد ذكر محمود، كما أن "أحمد" اسم علم يرادف "محمد" في المعنى، فكلاهما يدل على المحمود حمداً كثيراً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي