العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر دفع الرشوة في هذه الحالة من باب دفع المفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى، أم أنه يوقع المرء في اللعن المذكور في الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة هي ما يتوصل به المرء لإحقاق باطل أو إبطال حق. وما ذكرته ليس من باب الرشوة، خاصة إذا كان ما قمت به بعد توبتك من الخلوة. والمخطوبة أجنبية عنك حتى يتم عقد ، فلا تجوز الخلوة بها، وينبغي لوالدها تعجيل العقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78936
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي