العودة إلى البحث
السؤال

هل تصدق السائلة كلام العرّافة وتكفر، أم ترفض وتعيش في نكد يمكن أن يخرب بيتها، مع معاناتها من النوم عند قراءة القرآن وعدم القدرة على الصلاة، ورغبتها في الحفاظ على بيتها ودينها وصلاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التهاون في الصلاة أمر خطير. لا يجوز اتهام أحد بالسحر دون بينة، وقد أخطأتِ بالذهاب إلى العرافين؛ لأن إتيانهم منهي عنه شرعًا، فعن النبي صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل منه صلاة أربعين يوماً"، و: "ليس منا من تطير، أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر، أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". علاج السحر يكون بالمحافظة على الأذكار والرقى المشروعة مع التوكل على الله، ولا بأس بالرجوع لمن يعرف بعلاج السحر بالطرق المشروعة ممن يوثق به، وليس كل خلاف أو عدم تفاهم بين الزوجين يكون سببه السحر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114888
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي