العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط التلفظ للثاني ليكون في الأجر سواء مع الأول، أم تكفي النية، وإن كان التلفظ شرطًا، فكيف نوفق بين استخدام "لو" المذكورة هنا ونهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن استخدامها، وهل يشترط أن يكون الاثنان في نفس الزمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشريف يوضح أن الناس أربعة أصناف بناءً على المال والعلم: 1. من رزقه الله مالاً وعلماً: يتقي ربه فيه، ويصل رحمه، ويعلم حق الله. وهذا في أفضل المنازل. 2. من رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً: صادق يقول "لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان"، فأجرهما سواء بنيته. 3. من رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً: يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي ربه، ولا يصل رحمه، ولا يعلم حق الله. وهذا في أخبث المنازل. 4. من لم يرزقه الله مالاً ولا علماً: يقول "لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان"، فوزرهما سواء بنيته.

النية تكفي لتحقيق الجزاء لمن كان عاجزاً عن العمل، مع فعل المقدور عليه، ولكن أجر الفاعل يضاعف بينما أجر الناوي لا يضاعف. وكلمة "لو" هنا للتمني، وليست للندم أو التحسر، ويختلف حكمها باختلاف المتمنى. أما ما يختص بزمن معين كصحبة النبي، فلا ينطبق عليه الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1435
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي