هل ما ورد في تفسير قوله تعالى: "وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ" (الواقعة: 21) بأن الآية تشير إلى مرض إنفلونزا الطيور في آخر الزمان، وأن اشتهاء لحم الطير في الجنة دليل على فقده في الدنيا، صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للمسلم أن يتعلم القرآن ويعلمه، وأن يهتم بفهم معانيه واستنباط فقهه، ولا يتكلف في حمل القرآن على أفهام غير مؤكدة. لم يذكر القرآن انقراض الطيور، واشتهاء أهل الجنة للحم الطيور ليس نصاً في فقدانها في الدنيا، كما أن شهوتهم للنساء في الجنة لا تعني أنهم لم يتزوجوا في الدنيا. ويدل على شهوتهم للنساء أن الرجل منهم يعطى قوة مائة رجل في الجماع والشهوة. أهل الجنة يشتهون جميع أنواع اللحوم والمطعومات، وليس لحم الطير فقط، مصداقاً لقوله تعالى: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ" وقوله: "وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81387
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81387
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي