هل أجل المقتول أو الذي مات جراء حادث يكون قد حان لترك الدنيا، وهل هو الأجل الذي حدده الله مسبقًا؟
قُدِّرت آجالُ المخلوقاتِ في علمِ الله تعالى، ولا تتقدم أو تتأخر عن موعدها، والموتُ بأي سبب كان، كقتلٍ أو مرضٍ، هو جزءٌ من هذا الأجل المحدد، وليس للقاتل تأثير في إنقاص عمر المقتول، بل هو سبب لانتهاء الأجل المقدر أزلاً، ويُحاسب القاتل على فعله المحظور. بخلاف قول المعتزلة بأن للإنسان أجلين وأن القتل يقطع أحد الأجلين. كما أن صلة الرحم تزيد في العمر بمعنى أنها سبب لزيادة العمر التي قدرها الله سلفاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1689