هل أجل المقتول أو الذي مات جراء حادث يكون قد حان لترك الدنيا، وهل هو الأجل الذي حدده الله مسبقًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قُدِّرت آجالُ المخلوقاتِ في علمِ الله تعالى، ولا تتقدم أو تتأخر عن موعدها، والموتُ بأي سبب كان، كقتلٍ أو مرضٍ، هو جزءٌ من هذا الأجل المحدد، وليس للقاتل تأثير في إنقاص عمر المقتول، بل هو سبب لانتهاء الأجل المقدر أزلاً، ويُحاسب القاتل على فعله المحظور. بخلاف قول المعتزلة بأن للإنسان أجلين وأن القتل يقطع أحد الأجلين. كما أن تزيد في العمر بمعنى أنها سبب لزيادة العمر التي قدرها الله سلفاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1689
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي