ما صحة التفسير القائل بوجود أجل مقضي وأجل مسمى، وأن الأجل المقضي يمكن تأخيره، بخلاف الأجل المسمى؟
هذا غير صحيح ولم يقله أحد من أئمة التفسير، ويدحضه قوله تعالى: "اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى".
فالموت والأجل المسمى كلاهما بقضاء الله. وقد اختلف أهل العلم في تفسير الأجلين المذكورين في قوله تعالى: "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ"، وأقوالهم لا تتضمن التفريق المذكور في السؤال.
ويؤكد أهل والجماعة أن المقتول يموت بأجله المحدّد من الله، خلافًا لقول المعتزلة بأن القتل يقطع العمر. والأجل واحد لا يتغير ولا يتقدم ولا يتأخر، وكل ما يحدث في حياة الإنسان مكتوب ومقدر عند الله.
أما الاستشهاد بقوله تعالى: "وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ" فلا يصحّ؛ لأن الآية لا تعني وجود أجلين، بل تشير إلى علم الله الشامل والمسبق بكل الأعمار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148379
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148379
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي