هل يجوز أخذ قرض من الحكومة البريطانية لدفع تكاليف الدراسة، مع العلم أنه يسقط بعد 25 عامًا ولا يُدفع إلا عند تجاوز الدخل 15 ألف باوند، ويشمل نسبة تضخم تعوض انخفاض قيمة العملة؟
لا يجوز لمن استدان مالاً أن يلتزم بإرجاع قيمته وقت القرض، بل يجب عليه أداء القرض بمثل ما أخذه ما دامت العملة متداولة، حتى لو تغير سعر صرفها أو قيمتها الشرائية. هذا هو قول العلماء ومقررات المجامع الفقهية.
أما إذا ألغيت العملة بالكلية، فللعلماء أقوال في المعتبر: منهم من قال القيمة وقت القرض، ومنهم من قال وقت المنع، ومنهم من قال وقت الوفاء. وقد رجح الشيخ العثيمين أن المعتبر هو القيمة وقت المنع.
وقد أكد مجمع الإسلامي الدولي أن العبرة في وفاء الديون الثابتة بعملة ما هي بالمثل وليس بالقيمة، ولا يجوز ربط الديون الثابتة بمستوى الأسعار. ويمكن التحوط لتوقع التضخم عند التعاقد بأن يكون بغير العملة المتوقع هبوطها، مثل الذهب أو الفضة أو سلعة مثلية أو عملة أخرى أكثر ثباتاً، ويجب أن يكون بدل الدين بمثل ما وقع به الدين. ولا يجوز الاتفاق عند إبرام العقد على ربط الديون الآجلة بأي مؤشر أو عملة أخرى، لما في ذلك من والجهالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19627
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19627
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي