هل يجوز أخذ قرض من الدولة بفائدة قليلة (0.16%) لسد نفقات الدراسة والمعيشة للطلاب الجامعيين، مع العلم أنه راتب شهري يُقطع في حالات معينة، ويُدفع المبلغ الإجمالي للقرض والمنحة بعد التخرج والحصول على عمل، ويكون المبلغ المدفوع أقل من المبلغ الكلي المُستلم؟
يحرم الاقتراض بالربا مهما كانت الفائدة، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ". وقد أجمع العلماء على أن كل قرض جر نفعًا مشترطًا فهو ربا، ولا عبرة بكون ما يرد أقل من مجموع المنحة والقرض، بل العبرة بكون القرض يرد بزيادة مشروطة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16408