العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للأم المطالبة بتقييم منزل الأب بسعر اليوم وتوزيع قيمته على الورثة، وذلك بعد أن كان الأب قد باعه لابنه كتابةً بسعر معين قبل وفاته دون علم باقي الورثة، مع الأخذ في الاعتبار أن الابن هو من بنى الجزء الأكبر من المنزل وتكفل بنفقات الأسرة وعلاج الأب لسنوات قبل وفاته وبعدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت شراؤك لبيت والدك ببيِّنة دون محاباة، فلا يلزمك إلا سداد الثمن المتفق عليه (15000 جنيه)، ولا يحق للورثة مطالبتك بدفع قيمته الحالية المتضاعفة؛ لأن الديون تُسدَّد بأمثالها لا بقيمتها، حسب قرار المجمع الفقهي.

أما ما أنفقته على والديك وإخوتك وزواج أختك:

- إن كان الأب غنياً أو أنفقت بنية التبرع فلا حق لك في الرجوع.

- وإن أنفقت بنية الرجوع فلك ذلك إذا حلفت أو شهدت لك بيِّنة.

- ما أنفقته على أبيك الفقير أو أمك وإخوتك الفقراء بعد موته لا حق لك في الرجوع به؛ لأنه واجب عليك.

وننبه إلى أن مسائل التركات خطيرة وشائكة، ولا ينبغي الاكتفاء فيها بمجرد فتوى، بل يجب رفعها للمحاكم الشرعية للنظر والتحقيق فيها، فقد تكون هناك وصايا أو ديون أو حقوق أخرى مقدمة على حق الورثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91192
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي