هل تجب الكفارة على الابن أو الأم إذا أقسم الابن ألا ترد الأم الهدية وأقسمت الأم ألا تأخذها، ثم تصدقت الأم بالهدية على محتاج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أقسمت الوالدة ألا تأخذ المبلغ الذي أهديته لها، ثم أخذته، فإن كانت نيتها ألا تأخذه على سبيل الانتفاع الشخصي فقط، وتصدقت به، فلا حنث عليها؛ لأن الأيمان مبناها على . أما إن لم تكن لها نية مخصصة، فإنها تحنث بأخذ المبلغ وتصدقها به، وتلزمها كفارة يمين. أما أنت فلا حنث عليك ما دام المبلغ لم يعد إليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177093
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177093
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي