العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق اللغوي والشرعي بين الإسراف والتبذير، وما هي الأدلة والتفاصيل المتعلقة بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشهور أن الإسراف والتبذير بمعنى واحد لغة وشرعاً، ويشملان الأقوال والأفعال، فالإسراف هو تجاوز الحد، والتبذير تفريق المال وإنفاقه بغير وجه حق. وقيل إن التبذير هو إنفاق المال في المعاصي، أو الإسراف في الإنفاق حتى لا يبقى ما يسد الحاجة.

وقد فرق بعض العلماء بينهما فقالوا: التبذير هو الجهل بمواقع الحقوق، والسرف هو الجهل بمقادير الحقوق. وقال ابن عابدين: الإسراف صرف الشيء فيما ينبغي زائداً على ما ينبغي، أما التبذير فهو صرف الشيء فيما لا ينبغي.

وقيل: التبذير خاص بإنفاق المال في المعاصي وتفريقه في غير حق، والإسراف هو تجاوز الحد في الأموال وغيرها.

وقد حذرت النصوص الشرعية منهما، قال تعالى: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً} [الإسراء: 26-27]، وقال: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي