العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رنين الهاتف الجوال في صلاة الجماعة بنغمات غريبة، وهل هو حرام أو مكروه، خاصة مع وجود تنبيهات بمنع ذلك وعدم أخذ البعض للأمر بجدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلمين الحرص على في بتجنب كل ما يشغل عنها، ومن ذلك إغلاق الجوال أو جعله صامتًا قبل الدخول في الصلاة، لأن تركه يسبب التشويش والأذية للمصلين. فإذا كانت الخميصة ألهت النبي صلى الله عليه وسلم، فأصوات الجوالات المزعجة أشد تأثيرًا في الإزعاج وتقليل الخشوع، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجهر بالقرآن إذا أذى وشوش على المصلين.

من تعمد ترك الجوال يرن مشوشًا على المصلين، ارتكب فعلاً مكروهًا وقد يصل إلى الحرمة. ومن نسي إغلاقه فلا إثم عليه، وعليه أن يبادر بكتم الصوت ولو كان في الصلاة، فهذه حركة يسيرة لا تؤثر على صحة الصلاة. أما إذا كانت رنات الجوال تشتمل على نغمات غربية أو موسيقية، فالتحريم مؤكد، لأن المعازف والموسيقى محرمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والمعازف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97525
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي