العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التسمية بـ "أكبر" ، و "أعظم" ، و "أقدس" ، و "أحسن" ، و "أفضل" ونحوها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تؤكد الشريعة على أهمية الأسماء الحسنة والنهي عن القبيحة، وقد غيّر النبي صلى الله عليه وسلم الأسماء التي تتضمن تزكيةً للنفس أو معانٍ مستكرهة، مثل "برّة" لتعارضها مع قول الله تعالى: (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى). لذا، تُكره التسمية بأسماء مثل "أفضل"، "أحسن"، "أطهر"، "أقدس"، و"أكبر"؛ لما فيها من تزكية واضحة ومبالغة مذمومة، وما قد توحي به من كبر ومنافاة للتواضع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26253
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي