ماذا أفعل الآن في ظل اكتشافي علاقة زوجتي برجل آخر، مع تأكيدي من توبتها وندمها الشديدين، وهل أطلقها أم أبقيها مع أطفالها وأهجرها، أم أغفر لها هذا الذنب وأدعو بشفاء صدري، وهل إذا فعلت ذلك أكون ديوثًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يهنئ السائل على التوبة من الذنوب والمعاصي التي اقترفت، فالله يحب التوبة ويفرح بها ويبدل السيئات حسنات لمن تاب توبة صحيحة بشروطها: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه.
أما بخصوص الزوجة، فإن كانت توبتها صادقة وندمت على ما بدر منها، وتغير حالها للأحسن، ولم تؤثر معصيتها سلباً على الزوج، فمن الأفضل إمساكها حفاظاً على توبتها والأبناء، خاصة وأن الزوج كان مقصراً في حقها قبل التوبة. يجب على الزوج مساعدتها على التوبة الصادقة وتوجيهها للخير، ومنعها من مخالطة من يساهم في إفسادها. ومن المستحسن الستر عليها والبقاء معها بعد توبتها، فليس من الدياثة إمساكها بعد التوبة. والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9027
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9027
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي