العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة البقاء مع زوجها الذي كان يرتكب المعاصي، وتاب، ويطلب منها مساعدته على الاستقامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأ الزوج بإخباره عن ذنوبه، وعليه أن يستتر بستر الله ولا يفضح نفسه، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ». واتفق الفقهاء على استحباب ستر المرء على نفسه إذا وقع منه ما يُعاب عليه. وما دام الزوج قد تاب وندم، فيُرجى قبول توبته، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152320
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي