ما حكم بقاء الزوج مع زوجته التي حملت من عشيقها قبل الزواج، مع علمه المسبق بعلاقتها، ورغبته في سترها، ثم اكتشافه ممارستها الجنس معه؟
العقد الشرعي قائم والحمل منك. انظر في توبة زوجتك وندمها وصلاح حالها. إن كانت صادقة، فافتح معها صفحة جديدة وأبقها في عصمتك. وإن لم ترَ منها توبة صادقة ولم تقبل الصفح عنها، فطلِّقها. اختيارك الأول يمنحك أجرًا كريمًا، فأنت تعينها على وتستر عليها، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِى عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ". الستر مطلوب على من ليس معروفًا بالأذى، وليس على من اشتهر به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8446
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8446
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي