هل التواصل بين الرجل والمرأة والخضوع لطلباته دون علم الأهل؛ بقصد الزواج، مع الاستخارة المسبقة، يُعدّ محرمًا، وهل طلب المرأة الزواج من الرجل بهذه الطريقة يُعتبر محرمًا، علمًا بوجود سابقة لطلب امرأة الزواج من رجل في عهد الرسول؟
لا حرج على المرأة في عرض نفسها على الأزواج بضوابط شرعية، ومحادثة الرجل الأجنبي للحاجة جائزة ما لم تتجاوز الحدود الشرعية، وغالب المحادثات عبر الإنترنت لا تراعى فيها الضوابط وتؤدي للفتنة، وإرسال الصور بهذه الكيفية لا يجوز. وينصح بسلوك سبيل مأمون للبحث عن خطاب بالاستعانة بالثقات، والإكثار من الدعاء بأن ييسر الله الزوج الصالح. وفي حال عدم تيسر الزواج، يوصى بالحرص على العفاف والبعد عن مثيرات الشهوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129976