ما حكم ذهاب الفتاة للعلاج دون إذن والديها اللذين يمنعانها من ذلك، مع تضرر صحتها وتأثر حياتها بالمرض؟
الأمر على ما ذكرنا لك سابقًا من أنه لا تجب طاعة الوالدين فيما فيه ضرر على الولد، وإن كنت تسألين عن أمر تقرير الطبيب وإجراء الطبيبة العملية تحت إشرافه، فنعمل فيها القاعدة المذكورة بالفتوى المشار إليها، فتجب الطاعة فيما فيه مصلحة ولا ضرر منها عليك، فإن لم تكن هنالك مصلحة أو ترتب على ذلك ضرر عليك لم تجب الطاعة.
ويقدم في علاج المرأة امرأة مثلها مسلمة أو كافرة، فإن لم توجد فيقدم الطبيب المسلم على الكافر، فلا يجوز أن يجري هذه العملية طبيب رجل مع وجود امرأة ماهرة تستطيع القيام بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142279