العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عملي كطبيب مستقبلاً، وما هو التخصص الذي تنصحونني به، وما حكم المال الذي سأكسبه، مع العلم أنني لا أريد معصية الله عز وجل، ولكن في بلدي لا يوجد مستشفيات تلتزم بعدم اختلاط الأطباء بالنساء، وإذا رفضت علاج النساء فقد أُطرد من العمل، وما حكم رؤية عورة الأطفال الأكبر من سبع سنوات، وهل يختلف الحكم بين الذكر والأنثى، وما حكم رفضي علاج طفل إذا كانت أمه أجنبية عني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهنة الطب جليلة، والأصل أن يعالج الرجل الرجل، والمرأة المرأة، ولا يجوز الخروج عن هذا الأصل إلا أو حاجة، وبقدرها. وإذا اضطر الطبيب لعلاج امرأة، فعليه اتقاء الله والحرص على عدم الخلوة والاستعانة بممرضة. والتخصص في طب الأطفال قد يكون أسلم وأبعد عن الفتنة. ولا يجوز النظر إلى عورة الصغير الذي تجاوز سبع سنين أو لمسها إلا لضرورة أو حاجة. وجود والدة الطفل لا حرج فيه .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129396
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي