كيف يمكن للمسلم أن يحب الصلاة ويتغلب على الكسل في أدائها، خصوصًا كسل الوضوء، ليحافظ عليها ولا يترك فرضًا منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عماد ، والفارقة بين ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر - أو - ترك الصلاة". ومن يتكاسل عنها ويؤخرها عن وقتها، فقد توعده الله بالويل؛ لقوله: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ". والمحافظة عليها سبب لدخول الجنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن، فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخل الجنة". أما التكاسل عن الصلاة بسبب فهو غير مقبول ومن الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي