هل عدم التفاهم وكثرة انشغال الزوج، والشعور بالنفور منه وكرهه أحيانًا، ورغبته المتكررة في الجماع دون مراعاة لتعب الزوجة أو مرضها (كارتفاع الحرارة والحيض)، يُعد سببًا كافيًا لطلب الطلاق؟
الطلاق حل أخير للمشكلات الزوجية المعقدة، ويجب استنفاد كل الوسائل الممكنة قبله. يُنصح بالموازنة بين الحسنات والسيئات، وجلسة حوار هادئة قد تعيد اللحمة. يجب على الزوجين مراجعة تقصيرهما في جنب الله، فالمعاصي أساس كل داء والتوبة والاستغفار أساس كل دواء.
إذا استحالت العشرة بين الزوجين ولم يمكن التفاهم، فلا حرج على الزوجة في طلب الطلاق، كما فعلت امرأة ثابت بن قيس.
فإن كان الزوج يرغب في الجماع أثناء الحيض، فعلى الزوجة الامتناع عن طاعته في ذلك وتذكيره بحرمته. فإن لم ينته وتعدى حدود الله، فهذا سبب كاف لطلب الفرقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10148