العودة إلى البحث

هل تعتبر الزوجة مكرهة على الإفطار في رمضان بسبب إجبار زوجها لها على الجماع وتناول الطعام والشراب، وما هي كفارة ذنبها وكيف تعلم أن الله قبل توبتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان واقع الأمر كما ذكرتِ، فأنت مفطرة بمطاوعة لزوجك، وعليك التوبة وقضاء الأيام، وتجب الكفارة عليكِ في قول جمهور العلماء، بينما يرى البعض أنها تجب على الزوج فقط وهذا المرجح في موقعنا.

يجب على زوجك التوبة من تعمد الفطر في رمضان والجماع أثناء الحيض، وأمره لك بالفطر، لأن هذه الأمور ذنوب عظيمة تدل على جرأته وتعديه لحدود الله. إذا لم يتب زوجك وأصر على فعل ذلك، فلا خير لك في البقاء معه، ويجوز لك طلب الطلاق للضرر، بل قد يتعين عليك فراقه إذا لم ينته لإزالة هذا المنكر.

أما عن قبول التوبة، فهو من الغيب، ولكن العبد مأمور بالتوبة بشروطها: الإقلاع، الندم، والعزم على عدم العودة، فإذا تحققت هذه الشروط، يُرجى أن يقبل الله توبتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي