هل تعتبر الزوجة مكرهة على الإفطار في رمضان بسبب إجبار زوجها لها على الجماع وتناول الطعام والشراب، وما هي كفارة ذنبها وكيف تعلم أن الله قبل توبتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان واقع الأمر كما ذكرتِ، فأنت مفطرة بمطاوعة لزوجك، وعليك وقضاء الأيام، وتجب عليكِ في قول العلماء، بينما يرى البعض أنها تجب على الزوج فقط وهذا المرجح في موقعنا.
يجب على زوجك التوبة من تعمد الفطر في والجماع أثناء ، وأمره لك بالفطر، لأن هذه الأمور ذنوب عظيمة تدل على جرأته وتعديه لحدود الله. إذا لم يتب زوجك وأصر على فعل ذلك، فلا خير لك في البقاء معه، ويجوز لك طلب للضرر، بل قد يتعين عليك فراقه إذا لم ينته لإزالة هذا المنكر.
أما عن قبول التوبة، فهو من الغيب، ولكن العبد مأمور بالتوبة بشروطها: الإقلاع، الندم، والعزم على عدم العودة، فإذا تحققت هذه الشروط، يُرجى أن يقبل الله توبتك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128880
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128880
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي