العودة إلى البحث

كيف يقسم ميراث أب مسيحي توفي، تاركًا زوجته اليهودية وابنتهما القاصر، وولدًا وبنتًا مسلمين بالغين من زواج سابق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور العلماء إلى أن المسلم لا يرث الكافر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"، بينما يرى بعضهم، ومنهم ابن تيمية وابن القيم، أن المسلم يرث الكافر غير الحربي، مستدلين بأن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه.

وفي حال الميراث بين أهل الكتاب، يرى معظم العلماء أنهما ملة واحدة ويتوارثون. بناءً على ذلك، إذا قيل بعدم إرث المسلم للكافر وأن أهل الكتاب ملة واحدة، فتوزع تركة الأب المسيحي على ورثته غير المسلمين (وهو قول الجمهور). أما على القول الآخر، فتوزع التركة على جميع الورثة مسلمين وغيرهم؛ فللزوجة الثمن لوجود الأبناء، ويقسم الباقي بين الأبناء للذكر مثل حظ الأنثيين.

أما في حال قسمة التركة على غير المسلمين، فللزوجة الثمن، وللبنت النصف، والباقي لأقرب عاصب، وإن لم يوجد عاصب، فيرد على البنت دون الزوجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي