ما حكم الشرع في التعامل مع الأهل والأقارب المسيئين والذين لا يسألون عن أولاد المتوفى، وكيف يمكن تجنب الإثم وتعب الأبناء في هذه الحالة، مع العلم أن الأبناء قد تجاوزوا صدمة وفاة الأب بصعوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بالصبر والعفو والتغاضي عن إهمال أهل الزوج للأولاد، وعدم تلقينهم بغض أرحامهم، وتذكيرهم بوجوب صلة الرحم. يجب إعطاء الأب حقه في ميراث ابنه، ولا يجوز حرمانه منه أو تعطيله عنه. أما بخصوص الأهل، فلا يجوز التقصير في حقوق الوالدين، وينبغي أداء حقوقهما بأي طريقة ممكنة حتى لو خارج المنزل. يجب الصبر على تصرفات الإخوة السيئة وعدم التقصير في برهم وصلتهم، ما لم يزد الأذى ويبلغ حد الضرر في الدين أو الدنيا، فحينئذ يجوز تقصير المعاملة معهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99675
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99675
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي