هل تُعرض أعمال المتوفى على الله أم تُؤجل حتى يتم الصلح بينه وبين أخته التي تخاصم معها، خاصة وأن بناته لا يردن الصلح معها؟
نهى الشرع عن التدابر والهجران وقطع الرحم من الكبائر. الميت مرتهن بعمله، ولا يحمل إثم مقاطعة أولاده لعمتهم إلا إذا كان له دور في ذلك؛ فالأصل ألا تزر وازرة وزر أخرى. على الأولاد صلة عمتهم براً بوالدهم. للسعي في الإصلاح، بيّن لهم وجوب صلة الرحم وتحريم قطعها وفضل العفو، وتحدث مع كل منهم بما يجلب المودة، فليس الكذاب من يصلح بين الناس. السعي للصلح بين المتخاصمين من أفضل الأعمال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112921