العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعرض أعمال المتوفى على الله أم تُؤجل حتى يتم الصلح بينه وبين أخته التي تخاصم معها، خاصة وأن بناته لا يردن الصلح معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الشرع عن التدابر والهجران وقطع الرحم من الكبائر. الميت مرتهن بعمله، ولا يحمل إثم مقاطعة أولاده لعمتهم إلا إذا كان له دور في ذلك؛ فالأصل ألا تزر وازرة وزر أخرى. على الأولاد صلة عمتهم براً بوالدهم. في الإصلاح، بيّن لهم وجوب وتحريم قطعها وفضل العفو، وتحدث مع كل منهم بما يجلب المودة، فليس الكذاب من يصلح بين الناس. السعي للصلح بين المتخاصمين من أفضل الأعمال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112921
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي