العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل الشخص إذا كان يحاول صلة أرحام والديه المتوفين، وخاصة خاله وخالته، ولكنه يجد منهم معاملة سيئة وبرودًا، بينما هو يكن لهم مشاعر الكراهية داخليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أفضل الأعمال، ومن برّهما بعد موتهما الدعاء وإكرام أصدقائهما. يجب الاستمرار في صلة الرحم بالمعروف ابتغاء وجه الله حتى مع الكارهين بسبب أفعالهم السيئة، ما لم يكن هناك ضرر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصلة الرحم حتى مع من يقطعها، كما جاء في : "لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِن الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا". صلة الأقارب الجافين أعظم أجرًا وأقرب إلى ، وهي من أسباب البركة في الرزق والعمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105664
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي