العودة إلى البحث

ما صحة الحديث: "من زار له أخا في الله في الصباح شيعه سبعون ألف ملك، يقولون: اللهم اغفر للزائر والمزور، اللهم ارحم الزائر والمزور، حتى يمسي، ومن زار له أخا في المساء شيعه سبعون ألف ملك، يقولون: اللهم اغفر للزائر والمزور، اللهم ارحم الزائر والمزور حتى يصبح"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور "اللهم اغفر للزائر والمزور، اللهم ارحم الزائر والمزور" بهذا اللفظ لا أصل له. وقد ورد في فضل عيادة المريض بلفظ آخر صحيح، وهو ما رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عاد الرجل أخاه المسلم، مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح". وقد روي موقوفًا ومرفوعًا، وصححه ابن عبد البر والألباني. وهناك رواية ضعيفة جدًا عن علي رضي الله عنه في فضل الزيارة المطلقة. فضل الزيارة في الله ثابت بأحاديث صحيحة أخرى، مثل حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أن رجلاً زار أخًا له فأخبره ملك بأنه رسول الله إليه وأن الله أحبه كما أحبه فيه، وحديث معاذ بن جبل أن الله قال: "وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي