هل الحديث: "ما من عبد مسلم أتى أخا له يزوره في الله إلا ناداه مناد من السماء أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار فيّ وعليّ قراه فلم يرض الله له بثواب دون الجنة" صحيح؟
الحديث المذكور ضعيف الإسناد، لتفرد ضعفاء بروايته، مثل: الضحاك بن حمرة، وحماد بن جعفر، وميمون بن عجلان، وميمون بن سياه (الذي يُخطئ في رواياته الفردية). لكن فضل الأخوة في الله والتزاور فيها ثابت بأحاديث صحيحة، منها حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله، وحديث الملك الذي يرسله الله لمن زار أخًا له فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30120