ما صحة حديث: "ما مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ"، وهل ينطبق على زيارة المرضى في البيوت فقط، وكيف يمكن للأطباء والممرضات الذين يعالجون المرضى كجزء من مهنتهم تحقيق هذا الأجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث الوارد عن علي رضي الله عنه بخصوص أجر عيادة المريض، وهو: "إذا عاد الرجل أخاه المسلم، مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح" هو حديث صحيح موقوفاً وله حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي.
وينطبق هذا الحديث على كل من نوى زيارة المريض احتساباً للأجر، سواء كان الزائر قريباً أو غريباً أو طبيباً أو ممرضاً، فالنية الصالحة تحول الأعمال الدنيوية إلى قربات، فيُحتسب للطبيب والممرض أجر العيادة بالإضافة إلى أجر عملهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30123
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30123
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي