ما حكم عيادة المريض وما هي آداب الزيارة ؟.
عيادة المريض هي زيارته المتكررة، وذهب بعض العلماء إلى أنها سنة مؤكدة، واختار آخرون أنها فرض كفاية، وهو الصحيح.
ورد في فضلها أحاديث كثيرة، مثل: (إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ)، و(مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ: أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا)، و(مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ, فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا)، و(مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ, وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ).
تكون عيادة المريض لمن يحبسه مرضه عن شهود الناس، وهي مشروعة لمن يعرفه ومن لا يعرفه.
لا حرج في عيادة الرجل للمرأة الأجنبية، أو العكس، إذا توفرت شروط التستر وأمن الفتنة وعدم الخلوة.
يجوز عيادة الكافر إذا ترتب على ذلك مصلحة كدعوته للإسلام.
يُسن عدم إطالة الجلوس عند المريض، وعدم تكرار الزيارة يوميًا، إلا إذا أحب المريض ذلك. لا يوجد وقت محدد للزيارة في السنة.
ينبغي أن يدعو الزائر للمريض بما ورد في السنة، مثل: (لا بأس، طهور إن شاء الله)، و(أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ, وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي, لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا)، وأن يسأله عن حاله وينفس له في الأجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25631