هل يستحق الموظف عمولة على مبيعاته إذا لم يتم الاتفاق كتابيًا على نظام للعمولات وترك العمل قبل وضع هذا النظام، وكيف يتم حسابها شرعًا، وما الموقف الشرعي إذا وضعت الشركة نظامًا لاحقًا يحرمه من هذه العمولة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي يفصل في استحقاق العمولة هو العقد بين الموظف ، فإذا نص العقد على العمولة استحقت، وإلا فلا، ما لم يكن هناك عرفٌ جارٍ يقتضي استحقاقها.
وإن كانت العمولة مستحقة بنسبة من ثمن المبيعات، فمحل خلاف بين العلماء.
وفي جميع الأحوال، يستحق الموظف إما أجرة المثل أو النسبة المئوية المتفق عليها.
وإذا أصدرت الشركة نظاماً يمنع العمولة، فلا يسقط حق الموظف السابق له، لأنه حق ترتب في ذمة الشركة، ويعمل بهذا النظام مستقبلاً إذا تراضى عليه الطرفان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76749
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76749
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي